
-
القطامي: نصف مليون درهم لرفع الوعي والاهتمام بالسلامة والتربية المرورية عند الإدارة المدرسية والطلبة وأولياء الأمور.
-
الجرمن: الجائزة تمثل إحدى المبادرات المجتمعية التي تحرص المؤسسة على استمراريتها ودعمها بكل السبل.
-
908 مشاركات تتصدرها مشروعات الطلبة المتميزة بـ 822 مشاركة، بنسبة نمو بلغت 10% عن العام الماضي.
-
الجائزة تمثل ملتقىً تربويا يجمع المؤسسة بالإدارات المدرسية والطلبة وأولياء الأمور.
كرم معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس إدارة مواصلات الإمارات الفائزين بجائزة السلامة والتربية المرورية في دورتها الثالثة عشر للعام الدراسي 2010 ـ 2011م، بحضور سعادة سعيد الشارد نائب رئيس مجلس الإدارة وسعادة أعضاء المجلس وسعادة محمد عبدالله الجرمن مدير عام مواصلات الإمارات وسعادة فوزية حسن غريب وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد لقطاع العمليات التربوية و مدراء المناطق التعليمية والمهندس خالد الأنصاري مدير قسم إدارة المنشآت بمجلس أبوظبي للتعليم، والعميد العميد غيث حسن الزعابي مدير عام الإدارة العامة للتنسيق المروري في وزارة الداخلية والعقيد عبدالله غانم المهيري مدير عام العمليات المركزية بشرطة الشارقة وممثلين من شرطة دبي.
وبدأ الحفل بعزف السلام الوطني، تلا ذلك آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى معالي حميد القطامي كلمة بهذه المناسبة تحدث فيها عن مسيرة الجائزة عبر ثلاثة عشر عاماً وكيف أنها تكاملت وتفاعلت مع الجهات المستهدفة لها لتشكل دعامة متينة من البناء التوعوي لأجيال المستقبل حتى أصبحت الجائزة مطلبا من المطالب الحثيثة للطلبة وجزءا من حياتهم اليومية لإدراك معنى القيمة السامية التي تتمتع بها جائزة مواصلات الإمارات للسلامة والتربية المرورية.
الاهتمام بالزيارات والدورات التدريبية والتأهيلية:
وتابع القطامي كلمته: إننا في مواصلات الإمارات نحرص على تقديم خدماتنا بأعلى معايير الأمن والسلامة والجودة، وفي سبيل ذلك، تنفذ المؤسسة على مدار العام مجموعة من المبادرات والفعاليات والأنشطة، حيث قامت فروع المؤسسة خلال عام 2011م وبإشراف مركز المواصلات المدرسية بتنفيذ (265) دورة توعوية موجهة لطلبة رياض الأطفال والحلقة الأولى، و(687) دورة تدريبية وتأهيلية للسائقين، و(773) دورة للمشرفين والمشرفات. كما قام منسقو الحركة بفروع المؤسسة بإجراء (6920) زيارة رقابة ميدانية للحافلات المدرسية، وتم تزويد الطلبة وأولياء أمورهم بحوالي (490 ألف) مطبوعة توعوية.
تكريم الفائزين بالجائزة:
وكرم معاليه يشاركه سعادة محمد عبدالله الجرمن والعميد غيث حسن الزعابي كل من روضة الأبرار بالشارقة لحصولها على المركز الأول لجائزة المدارس الحكومية المتميزة في مستوى مرحلة رياض الأطفال، تلتها روضة الحصن في الشارقة، فيما حلت روضة الزهور المطورة بعجمان في المركز الثالث.
وعلى مستوى مدارس المرحلة الأساسية الحلقة الأولى، فجاءت مدرسة البروج للتعليم الأساسي من مدينة العين في المركز الأول، فيما حلت مدرسة المستقبل للتعليم الأساسي من مدينة العين في المركز الثاني، تلتها مدرسة الرحبة بأبوظبي في المركز الثالث.
وفي مستوى مدارس المرحلة الأساسية الحلقة الثانية، حققت مدرسة الثقافة للتعليم الأساسي والثانوي من الشارقة على المركز الأول، تلتها كل من مدرسة الوشاح للتعليم الأساسي من الشارقة، ثم مدرسة العصماء بنت الحارث من رأس الخيمة. وأما في مستوى المرحلة الثانوية، فقد فازت بالجائزة مدرسة الإبداع الثانوية من الشارقة.، فيما فازت بجائزة المدارس الخاصة على التوالي كل من مدرسة الظبيانية الخاصة بأبوظبي، ثم مدرسة البصائر الخاصة بالشارقة، ثم مدرسة عجمان الخاصة.
وفي جائزة المشروعات المتميزة والتي تمنح لأفضل مشروع توعوي تقدمه إدارات المدارس وتحقق من خلاله المدرسة أهدافها في مجال توعية الطالب، فقد فاز بها عدد من المشاريع المميزة، ومنها مشروع "صديق السلامة" من روضة الأبرار، و "مشروع الحافلة التثقيفية" لمدرسة الأفق برأس الخيمة، ومشروع "سلامتي المرورية" لمدرسة الظبيانية الخاصة، ومشروع "حافلتي تراني وتحس بي" لمدرسة الأبرق بأم القيوين، ومشروع "سلامتي عنوان مدرستي" لمدرسة البحر بالفجيرة، ومشروع "روضتي حصني الآمن" لروضة الحصن بالشارقة، ومشروع "سلامتي في سلامتي المرورية" لمدرسة محمد الفاتح بالشارقة، ومشروع "أمان" لمدرسة العالم الجديد الخاصة بدبي، ومشروع السلامة طريق الاستدامة لمدرسة رفيدة الأنصارية برأس الخيمة.
وأما في جائزة المشروعات المتميزة للطلبة، فقد فاز في مشروع أفضل لوحة فنية في مرحلة رياض الأطفال كل من نور عبد الحافظ (روضة الثميد)، ومحمد المرزوقي (روضة السنوسي)، موزة الهناوي (روضة الطيبة)، وفي المرحلة الأساسية الحلقة الأولى فاز كل من حلا الدالاتي (القمة الخاصة)، فاطمة عبدالرحمن (الشارقة النموذجية)، وناصر المهيري (النخبة النموذجية)، وفي الحلقة الثانية فاز كل من منى حامد (م. ذات النطاقين)، ورحيق عمر (البصائر الخاصة)، ويوسف آصف (الأهلية الخيرية)، وأما في مستوى المرحلة الثانوية ففاز كل من سالم الشامسي (م. حاتم الطائي)، وسماح محمد وعفراء الخير (م. أم عمار).
وفي مشروع أفضل برنامج كمبيوتر، فاز كل من روان غزوان (م. المنار الخاصة)، وعنود علي (م. أم الدرداء) ورهف البريكي (م. الطليعة) في مستوى الحلقة الثانية، وأما في مستوى المرحلة الثانوية، ففاز كل من إيمان ديرية (م. الشعلة الخاصة)، وماجدة شامل (م. الأهلية الخيرية)، وحلاوة الشحي (م. جلفار).
وفي مشروع أفضل تصميم جرافيك، فاز في مستوى الحلقة الثانية عبد الله الطنيجي (م. وشاح)، ولينا سيد (م. الشعلة الخاصة)، وعبد الله العامري (م. الإدريسي)، وفي المرحلة الثانوية فاز كل من هناء شريف (م. الجرف)، ونورة عيسى (م. واسط)، وعائشة سعيد (م. مربح).
وفي مسابقة أفضل قصة قصيرة، فاز كل من ريم خالد (م. الطليعة)، وسماء سامي (م. الشعلة الخاصة)، وسارة سالم (م. الغب) في مستوى الحلقة الثانية، وأما في المرحلة الثانوية ففاز كل من نورة نبيل، وأمينة محمد، وبدرية الحمادي، وجميعهن من مدرسة (أم الإمارات) بأبوظبي.
وأما في مشروع أفضل خطابة، ففاز في الحلقة الثانية كل من عائشة اليعربي (م. الريم النموذجية)، ويارا العمادي (الحكمة الخاصة)، وفي المرحلة الثانوية فاز كل من يوسف غالب (م. الرمس)، وآية نبيل (م. الظبيانية الخاصة)، وناصر الدرمكي (م. الدهماء).
كما كرم معاليه الأسر الفائزة بجائزة أسرة السلامة المثالية وشمل التكريم كل من الأسر التالية: عبد الناصر محمد الشحي وعلي سعيد الحبسي من رأس الخيمة، وناصر سالم الزحمي ومحمد سعيد الكتبي ومحمد راشد الطنيجي وريم فهد عبد العزيز من الشارقة، وشهد محمد الشامسي من أم القيوين، ووليد حسن النحوي ومبارك عبد المجيد من أبوظبي، وأحمد طالب البدواوي من عجمان.
نمو متزايد في عدد المشاركات:
وأكد القطامي أن اللجنة المشرفة على جائزة مواصلات الإمارات للسلامة والتربية المرورية خصصت خلال دورتها الحالية بملغ نصف مليون درهم للمكافآت المادية والعينية، لافتا أن اللجنة تستهدف نموا 5% في عدد المشاركات سنويا، بهدف التطوير والارتقاء بالجائزة، مشيرا أن اللجنة تلقت 908 مشاركات متنوعة من مختلف المدارس الحكومية والخاصة والطلبة وأولياء أمورهم، في الفئات الخمسة للجائزة، وتم اعتماد شعار "مدارس بلا حوادث"، وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، ومجلس أبوظبي للتعليم، ووزارة الداخلية.
92% زيادة نسبة المشاركات خلال العامين الماضيين:
من جانبه ذكر سعادة محمد عبدالله الجرمن، أن الجائزة تستهدف المدارس الحكومية والخاصة، والطلبة وأولياء أمورهم، وتركز على أنشطة وجهود التوعية بالسلامة المرورية، وهي تنقسم إلى خمس فئات هي: فئة جائزة المدارس الحكومية المتميزة وتلقت 44 مشاركة، وفئة جائزة المدارس الخاصة وتلقت 9 مشاركات، وفئة جائزة مشروعات المدارس وتلقت 18 مشاركة، وفئة أسرة السلامة المثالية وتلقت 15 مشاركة، فيما تلقت الفئة الخامسة وهي جائزة مشروعات الطلبة المتميزة النصيب الأكبر من المشاركات بواقع 822 مشاركة مختلفة، منوها أن عدد المشاركات في تنامٍ مستمر حيث بلغ ما نسبته 92% زيادة في عدد المشاركات خلال العامين الماضيين فقط حيث بلغ العدد 473 مشاركة في عام 2008 ـ 2009م، مما يدل على التطور والارتقاء في وعي الطلبة بمفاهيم السلامة والتربية المرورية، وزيادة إقبالهم وحرصهم على الاشتراك في الجائزة والمنافسة فيها، وارتفاع معرفتهم بمتطلبات الجائزة واطلاعهم على كيفية التعامل مع شروطها، سواء من خبرات الفائزين أو المشاركين السابقين، معتبراً ذلك دافعاً إلى تحقيق مزيد من التطوير والتجديد فيها.
وأفاد الجرمن أن الدورة الحالية للجائزة شهدت زيادة في عدد المشاركات التي تلقتها اللجنة المشرفة على الجائزة من خلال الفروع التسعة للمؤسسة في مناطق الدولة، بما يؤكد الحس التوعوي لدى الإدارات المدرسية والطلبة وأولياء الأمور بأهمية الجائزة واهتمامها بعنصر السلامة الذي يشكل رافدا أساسيا في التوعية العامة في هذا الجانب، وهذا ما حدا بالإقبال الملحوظ على الجائزة من قبل عناصر القطاع التعليمي المترشحة من المدارس وإداراتها والطلبة وذويهم، وانعكس على نوعية المشاركات التي اتسمت بالابتكار والتجديد، في مجال السلامة والتربية المرورية، مما يسهم في تحقيق الأهداف المنشودة من الجائزة في غرس هذه المفاهيم والمعاني في نفوس الطلبة كونهم أمانة في أعناقنا، والحفاظ على سلامتهم مسؤولية يشترك فيها الجميع.
فئات الجائزة ومشاريع الطلبة:
خالد فضل مدير إدارة الاتصال الحكومي مواصلات الإمارات ورئيس اللجنة المشرفة على الجائزة قال: إن الفئات المخصصة للجائزة وصلت خلال الدورة الحالية إلى خمس فئات رئيسية هي فئة جائزة المدارس الحكومية وخصصت للمدارس الحكومية في الدولة، وتقسم جوائزها حسب المراحل التعليمية الأربع (رياض الأطفال، المرحلة الأساسية الحلقة الأولى، المرحلة الأساسية الحلقة الثانية، المرحلة الثانوية)، وأما فئة جائزة المدارس الخاصة فتشترك بها المدارس الخاصة في الدولة، وتخصص لها ثلاث جوائز للمراكز الثلاثة الأولى، وفيما لو كان للمدرسة فروع، فيمكنها المشاركة بكل فرع على حدة.
بينما تخصص فئة جائزة المشروعات المتميزة للمدارس لأفضل 10 مشروعات نفذتها جميع المدارس على مستوى الدولة، كما تخصص فئة جائزة المشروعات المتميزة للطلبة لأفضل المشروعات التي ينفذها الطلاب والطالبات باختلاف مراحلهم التعليمية، وفق شعار الجائزة الذي يطرح في كل دورة، وقد خصصت فئة جائزة أسرة السلامة المثالية للأسرة التي تساهم بشكل فعال في غرس مفاهيم السلامة لدى الأبناء وفي محيط المنطقة السكنية والمدرسة بأفضل الوسائل.
وأضاف فضل أن المرشحين لجائزتي المدارس الحكومية والخاصة المتميزة، يجب عليهم الالتزام بثلاثة معايير الأول هو الالتزام الإداري بالسلامة من خلال الإشراف على نزول وصعود الطلبة للحافلات وتوعية المشرفين، وتشكيل جماعات السلامة ومراقبة سلوكيات الطلبة، وتنظيم استخدام بوابات ومواقف المدرسة، علاوة على التنسيق والتعاون في ذلك مع فرع مواصلات الإمارات في الإمارة التي تتواجد فيها المدرسة، وأما المعيار الثاني، فيتمحور حول برامج السلامة والتربية المرورية الموجهة للطلبة من خلال المحاضرات والزيارات، وحملات التوعية الإعلامية بالسلامة، والأنشطة والفعاليات ذات الصلة، وأما المعيار الثالث، فهو حول مدى قيام المدرسة بتوعية أولياء أمور الطلبة عبر المواد الإعلامية كالمطبوعات والملصقات والإصدار الموجهة، أو من خلال اجتماعات مجالس الآباء والأمهات والمحاضرات والزيارات.
وتابع تسعى فئة جائزة المشروعات المتميزة للمدارس إلى تشجيعها على تنفيذ مشروعات رائدة ومتكاملة ومبتكرة في مجال نشر الوعي المروري وسلامة استخدام الحافلات المدرسية، أما فئة جائزة أسرة السلامة المثالية، فتهدف إلى تشجيع الأسر على القيام بغرس الوعي المروري بين أبنائهم الطلبة حول كيفية استخدام الحافلات المدرسية والطريق والمركبة من خلال الفعاليات التي تقام بين أرجاء المنزل أو خارجه، وذلك بالتعاون مع إدارة المدرسة، ومدى الحرص على التواصل مع مؤسسات المجتمع المعنية. كما تحدد المشاركة في هذه الفئة مستوى تفاعل الأسرة مع الأنشطة التوعوية التي تقام في المدارس أو المعارض أو الفعاليات المرورية.
اصدار دليلا سنويا للتعريف بالجائزة:
وأشار فضل إلى أن مواصلات الإمارات تصدر سنوياً دليلاً للمشاركة يتم توزيعه على جميع المناطق التعليمية والإدارات المدرسية، للتعريف بمعايير وشروط المشاركة في الجائزة وشرحها بالطريقة التي تسهم في تعزيز مشاركتهم والمنافسة بينهم لتقديم مشاريع مبتكرة ومبدعة، وتزيد من مستوى وعيهم بجوانب السلامة المرورية وكيفية الحفاظ على أمنهم أثناء يومهم الدراسي منذ خروجهم من المنزل ولغاية الرجوع إليه.
واختتم فضل إن المؤسسة تفخر بتكريمها سنويا الفائزين بالجائزة في حفل كرنفالي سنوي يحضره كوكبة من القائمين على العملية التربوية والسلامة المرورية، وملتقىً عاما للحقل التربوي شاملا الإدارة المدرسية والطلبة وأولياء الأمور، وبرعاية وحضور كريمين من معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس إدارة المؤسسة، وحضور سعادة محمد عبدالله الجرمن مدير عام المؤسسة، ومدراء المناطق التعليمية والمدارس والطلبة وأولياء أمورهم، إضافة إلى مدراء إدارات ومراكز وفروع المؤسسة.
المصدر: مواصلات الإمارات – الاتصال الحكومي